جواد شبر
174
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
مهما أسأت وقد نسأت رثاءهم * بدر الولا لرثائهم يدعوني وإذا تقاعد منطقي عن مدحهم * نهضت جميع جوارحي تهجوني أو ما درت تلك الجوارح شفها * رزء الأطائب من بني ياسين وحديث فاجعة الطفوف أذالها * دمعا به انبجست عيون عيوني اني متى مثلتها سعر الجوى * مني بأذكى من لظى سجين ومتى أطف بالطف من ذاك العرى * جعلت أراجيف الأسى تعروني وذكرت ما لم أنسه من حادث * ما زال يغري بالشمال يميني حيث ابن فاطمة هناك تحوطه * زمر الضلالة وهو كالمسجون وهم الألى قد عاهدوه وأوثقوا * عقدا لبيعته بكل يمين حتى أناخ بهم بما يحويه من * آل وأموال وخير بنين غدروا به والغدر ديدن كل ذي * احن بكل دنية مفتون ورموه - لا عرفوا السداد - بأسهم * من كف كفر عن قسيّ - ضغون ولديه من آساد غالب أشبل * يخشى سطاها ليث كل عرين وأماثل شربوا بأقداح الولا * صافي المودة من عيون يقين سبقوا بجدهم الوجود وآدم * ما بين ماء في الوجود وطين وهم الألى ذخر الاله لنصره * في كربلا من مبدأ التكوين لا عيب فيهم غير أنهم لدى ال * هيجاء لا يخشون ريب منون وعديدهم نزر القليل وفي الوغى * كل يعد إذا عدا بمئين والكل ان حمي الوطيس يرى به * قبض اللوا فرضا على التعيين ما رنة الأوتار في نغماتها * أشهى لديهم من صليل ظبين كلا ولا ألحان معبد عندهم * في الروع أطرب من صهيل صفون ثاروا كما شاء الهدى وتسنموا * صهوات قبّ أياطل وبطون وعدوا لقصد لو جرت ريح الصبا * معهم به وقفت وقوف حرون وإذا الهجان جرت لقصد أدركت * قصبا يقصر عنه جري هجين